مرت الايام والشهور والتحقت بالمدرسه والامر يذداد سوءا. اصبحت احيانا لا استطيع التميز بين الاشخاص الحقيقيون ومن اراهم يتجولون من حولي فالمنزل. ولا يراهم غيري.. حيث انهم بدؤا يظهرون في صور اخوتي احيانا. واذداد الامر سوءا بعدما حدث في تلك الليله.
حيث كنت العب مع اختي في بهو المنزل وامي برفقة اختي الصغيرة فالحجرة المقابله واختي الكبيرة.ترتب بعض الاشياء في غرفتنا..حيث كنا فالمساء.وذهب ابي ليصلي العشاء فالمسجد المقابل للمنزل
وفجأة سمعت صوت ابنة عمي تنادي فالخارج..
صباح تعالي والعبي معي
انا: تعجبت لمجيئها في ذلك الوقت بمفردها فلم اعتاد علي ذلك فهي تاتي دائما في صحبة ابيها
قلت لها.اين عمي؟
قالت تعالي والعبي معي.وبدت عليها علامات الغضب.وبدأصوتها فالتغير وقالت حقا مسكينة متكبره..
ما هذا الذي اسمع..جريت نحو الداخل.لامي وناديت امي.امي.امي.فلم اجدها..
توجهت لاختي فالغرفة المقابله لاسألها عن امي اين ذهبت؟
اختي اين ذهبت امي؟
فقالت لي اختي ان امي ذهبت لتملأ اواني الماء من ترعةالقريه..حيث ان الجميع هنا يستخدم مياة تلك الترعة في غسل الاغراض لعدم توافر مياه الشرب
الا القليل منها… فالقرية لم تكن كاملة المرافق.
فقلت لها ولماذا ذهبت امي فالمساء.؟فانا خائفة واريدها.
واذدت خوفا فالبيت اصبح فارغ لا اجد احد من باقي اخوتي.ولا امي.ولا يوجد سوي اختي التي بدت غير مهتمة لامري.علي غير عادتها….. فانا ارتجف من الخوف وهي لاتبالي.
فقالت لي اختي اذهبي لامك.فهي برفقة زوجة عمك عند الترعه.وعودي معها.هيا اذهبي.
فتحركت فالطريق المؤدي للترعة حتي بدأ الضوء من حولي يقل تدريجيا فانا ابتعد عن القرية متجهة نحو الحقول..ولا ادري ماذا دفعني لذلك.
لكني اسمع انفاس خلفي تقترب مني.والظلام دامس
بدات الانفاس تقترب واشعر من خلفي بشيئ دافيئ بل ساخن يقترب مني.
بدأت اسرع الخطي..بدأ ذلك الشيئ فالاسراع نحوي.واصوات انفاسه تتعالي
يا ويلي اين امي؟؟
الظلام دامس وانا التفت للخلف ولا اري شيئ..فيتملكني الخوف اكثر.
انطلقت فالجري وانا انادي امي امي.ولا احد فالطريق غيري.
والشيء يقترب مني وتذداد حرارته من خلفي.
اذدادت سرعتي فالجري وانا اصرخ صراخ متواصل دون قطع.حتي ينتهي نفسي
ثم ابدأ في اطلاق صرخة اخري لعل احد يسمعني او يجدني فانا في ورطه.
حتي وصلت علي شاطئ ترعة القرية لاجد من هي جالسة وملتفة في ثيابها السوداء وضوء القمر خافت..
اقتربت منها.وقلت .امي؟؟
لم تتحرك.فقلت مرة اخري.. امي؟
فالتفتت لي.وما هي الالحظات لتنطلق قدمي بالجري وينطلق فمي بالصراخ من هول مارأيت
شيء لا استطيع وصفه.لكن ما بقي في ذاكرتي بشكل واضح هو تلك الاضواء البرتقالية المنبعثة من عينيه..وبدأ هو الاخر فالصراخ واصدار اصوات تعلن الغضب..وانطلق بالجري نحوي وحينها فقدت تركيذي.وصرت اصرخ في هيستيريا..واجري كالريح منطلقة نحو المنزل..صرخاتي لا تنقطع وانفاسه الساخنة ايضا لا تنقطع من خلفي.
كلما اقتربت من بيوت القرية اجد الناس تخرج من المنازل فاتجاه صوتي.ولكني لم اقف لاحد والكل يجري من ورائي ليهدؤا من روعي وانا منطلقة لمنزلنا.وصراخي لا يتوقف ويشق الليل من حولي.
حتي ظهر احد واعترض طريقي فاردا زراعيه ليلتقطني.بحضنه.
وما ان سقطت في ذلك الحضن حتي اغشي علي
وفقدت وعيي.
مر من الزمن مالا اعلم حتي استفقت.
فوجدت نفسي في المنزل علي فراشي ومن حولي ابي وامي واخوتي وعمي واولاده وزوجته وبعض الغرباء.
قالت لي امي في لهفه..ماذا حدث يا صباح
وقاطعها ابي.صباح ماذا بك.ماذا حدث واين كنتي؟
هيا احكي لي يا حبيبتي.ولا تخافي.واخذني الي جواره واضعني تحت كتفه ومحيطني بحنانه.
هيا احكي لي.
وكانت ابنة عمي التي جاءت لي كي نلعب واقفة معهم جميعا..فقلت لابي
منذ ان اتت وفاء لتلعب معي وقت صلاة العشاء.
فقاطعتني وفاء قائله انا لم اتي لالعب معك الليله.
قلت بل اتيتي.فقالت لا لم اتي..فعرفت انه فخ قد نصب لي من الظلال.
فقاطعها ابي قائلا.اكملي يا صباح.فقصصت عليه ما دار بيني وبينها واكملت ان اختي قالت لي ان اذهب لامي عند ترعة القريه.
فقاطعتني اختي قائله انا لم اقل لك شيئ ولم اراك.منذ كنتي تلعبين في فناء المنزل..كما ان امك.لم تغادر البيت وكانت فالحجرة المقابله برفقة اختك الصغيره.
ما هذا؟؟؟؟؟؟؟ يا الهي!!!!!!..الجميع ينظر لي بغرابه ويتهامسون..
واكملت حديثي لابي وقصصت ماكان.
وما رأيت هناك وما كان يلاحقني..
ضمتني امي لصدرها واصبحت تعي ماتعرضت له وان الامر اصبح خطرا
كما اني انا ايضا اصبحت متيقنه ان هؤلاء الظلال لن يعيشون معنا في امان بل انهم لا ينون لنا الخير ابدا.
واازعجني اكثر هو ان الجميع اصبحو ينظرون لي نظرات تحيرني وكأن لي وضع يختلف عن باقي البشر..اما افراد العائلة الذين هم من سني فقد اصبحوا يخافون مني..
يا الهي!!هذا ما كنت اخشاه.والنزمت الصمت خشية حدوثه.وهاهو ذا قد حدث فسمعتي اني غير طبيعيه انتشرت علي الاقل بين افراد العائله…
يتبع…..انتظروني فالجزء القادم..تحياتي 👉💎
تابع قصة رعب